علي بن أبي الفتح الإربلي
25
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
--> - ترجمة عليّ ( عليه السلام ) : 1 : 88 / 121 ، وابن طاووس في اليقين : ص 513 باب 216 و 217 عن كتاب مناقب عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) وفضائل بني هاشم رواية محمّد بن يوسف المقرئ . وعن ابن عبّاس عند الصدوق في معاني الأخبار : ص 402 باب نوادر المعاني : ح 64 ، والقاضي النعمان في شرح الأخبار : 2 : 266 / 572 ، وابن عساكر في ترجمة عليّ ( عليه السلام ) : 1 : 89 / 122 و 124 ، وابن مردويه كما عنه في اليقين : ص 204 باب 204 ، والكنجي في كفاية الطالب : ص 187 باب 44 . وقد تقدّم نحوه في ص 6 عن أبي ليلى الغفاري ، وتقدّم في ج 1 ص 168 في سبقه ( عليه السلام ) إلى الإسلام عن أبيسخيلة ، عن أبيذر وسلمان . تذنيب في معنى اليعسوب قال السيّد الرضي ( قدس سره ) في ذيل كلامه ( عليه السلام ) : « أنا يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الفجّار » : معنى ذلك أنّ المؤمنين يتّبعونني والفجّار يتّبعون المال ، كما تتّبع النحل يعسوبها - وهو رئيسها - . قال ابن أبي الحديد : هذه كلمة قالها رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) بلفظين مختلفين ، تارة : « أنت يعسوب الدين » . وتارة : « أنت يعسوب المؤمنين » . والكلّ راجع إلى معنى واحد ، كأنّه جعله رئيس المؤمنين وسيّدهم ، أو جعل الدين تبعه ، ويقفو أثره حيث سلك ، كما يتّبع النحل اليعسوب ، وهذا نحو قوله : « وأدِر الحقّ معه كيف دار » . ( شرح نهج البلاغة : 19 : 224 ) . قال محمّد بن سليمان في المناقب : 1 : 268 : يعسوب المؤمنين : هو كبيرهم الّذي يسكنون إليه . قال ابن طاووس في اليقين : ص 517 باب 220 : روى إسماعيل بن أحمد البستي في كتاب فضائل عليّ بن أبي طالب ومراتب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في الفصل السابع [ ص 74 ] ما هذا لفظه : ومن أسمائه يعسوب المؤمنين وقاله له الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : « اليَعسوب أمير النحل وأنت أمير المؤمنين » .